12.5.12

اختلاف الرأي



يقول المثل العربي الأختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية


 المشكلة هي تعودنا علي النفاق داخليا أو للعلن لطيلة 42 سنة ,ولازال الناس غير متقبلين فكرة الرأي  الاخر من غير نفاق وتلميع بدون ان تتهجم عليه وتنعته بالصفات 
فيبدو أننا يجب أن نرسخ قاعدة هذا المثل وهي بإيجاد الود اللذي حرص القذافي علي نزعه من بيننا 

بالليبي ياسر من جو الخنس خلاص



9.5.12

معايير النزاهة للانتخابات

في لقاء عالجزيرة مباشر مع المتحدث بإسم الهيئة العامة لمعايير النزاهة ومراقبة الانتخابات في ليبيا, الكلام كان جميل ومشجع بأن يستبعد كل من كان له صلة بالنظام السابق من لجان ثورية و حرس ثوري  أو شعبي أو أي مؤسسات دعمت فكر الطاغية وساندته, أو أي مساند للطاغية عبر وسائل الاعلام مهما كانت صفته, يستبعدون جميعا من تقلد أي منصب  بدأ من إدارة مدرسة الي أي منصب قيادي في مؤسسات الدولة  أو الترشح للمؤتمر الوطني العام  خلال الفترة الانتقالية للبلاد وحتي يتم .انعقاد أول جلسة للبرلمان واتخاذ دستور للبلاد , عندئذ يمكن لهم التظلم حسب ما سيكفله الدستور

نسأل الله ان يتم التطبيق بمصداقية ,لوقف المتسلقين ولكي لا تضيع دماء الشهداء هدرا.

2.5.12

الجمهورية البزقليفية

البزقليف كلمة ليبية أري فيها خشونة أقوي من كلمة عنجهية لكي أصف بها ما أصبح معروفا بأشباه الثوار، ولأنهم لا يرقون الي مستوي أن يشابهو الثوار أتمني ان يتوقف تسميتهم بذلك .

ويمكن إعطاء تسمية كمشة بزقليف لتشمل بزقليف تسكير الشوارع والسلب والنهب  وبزقليف المجلس والحكومة  لان البزقليف علي إختلاف الوسائل والطرق يحاول أن يأخذ ما يريد أو يفرض رأيه علي الاخرين،  ومن هذا تأتي المرحلة اللتي تمر بها ليبيا وهي مرحلة الجمهورية البزقليفية .

يا ريت الشعب يوعى للشي هذا وما يخلي الثورة تضيع بين إيدين كمشة بزقليف ، يا ريت الكل يشارك في إنتخاب المؤتمر الوطني العام ، خلي البلاد تنتقل من مرحلة البزقليفية للديموقراطية.

8.3.12

إستخفاف

لم نكد ننعم بالفرحة من تخلصنا من الطاغية القذافي ونظامه اللانظامي اللذي فرق بيننا كليبيين ,وإن كنت أنا في أعيش في الجزء اللذي تمركزت فيه كل مقومات الحياة في ليبيا , من تعليم وصحة وبنية تحتية خجولة ,تخلصنا منه بثورة وحدتنا كما لم نعرف من قبل, وتأملنا فيها الخير كله للنهوض بكل البلاد, لكن لاأعرف لماذا يصر البعض علي نفس الفكر المتخلف للعقيد المقبور, هل قامت الثورة فقط لتقلب موازيين القوة في البلاد لتقوي مدينة علي أخرى, تلك المدن اللتي كان القذافي يحرص أن يقوي إحداهما علي الأخري, إذا نحن لا نلوم القذافي لانه ظالم ولكن نلومه لاننا لم نكن ضمن خياراته, هذا لم يحدث في بداية الثورة فلما سمع الغرب بإنتفاضة الغرب هب مؤازرا لها والكل يعرف أن في الايام الاولي لم توجد مدينة في ليبيا لم تنتفض, ولكن خفت حدة الانتفاض مع قدرة المقاومة علي القمع ونسبة الثوار الي اللجان الثورية والمتطوعين فيها.

هناك من يدعو إلي الفيدرالية هذه الايام كحل للمساوة , ولكن هل تم إنشاء هيكل لدولة فيدرالية , كيف تنشئ أقليم فيدرالي دون دولة فيدرالية , هذه دعوة الي التقسيم تحت مسمي لطيف , ولهذا من يعتقد أن الليبيين معترضون علي الفيدرالية وهم لا يفهمون معناها فهو خاطئ , الليبييون ليسو أغبياء لكي لا يقرأو بين السطور أن ما يحدث لا علاقة له بالفيدرالية , كما استخف بنا العالم عندما ظنو أننا لا نعرف أن الغرب ساعدنا في هذه الثورة لاستغلالنا مستقبلا, كلنا نعلم ذلك ولكن هل كان لنا من سند من العرب ورفضناه, نحن لسنا بأغبياء , ويكفي أن استخفنا القذافي دهرا من الزمن وليتذكر كل من هو في منصب سلطة الان في ليبيا أن القذافي استخفهم مدة أطول منا , ويكفينا فخرا أننا من قال له لا في شبابنا ولم يخف.